الشيخ رحيم القاسمي
70
فيض نجف ( فارسى )
والسند الألمعي ، المؤيد بالتاييد الرباني ، كهف الحاج والعمار ، الميرزا أبوالقاسم الزنجاني الاصفهاني . . . قد حضر في مجلس درسنا برهة من الزمان وكثيراً من الأوان لحلّ مشكلات مسائل الفروع واصول الايمان ، فترقّي إلي ذروة الاجتهاد ، وتحلّي بالقوة القوية والمنحة الإلهية » . « 1 » علامه شيخ الشريعه اصفهانى در اجازه به ايشان مى نويسد : « حيث إنّ العالم العامل والفاضل الفاصل الكامل ، أبا الفضائل والفواضل ، البحر الخضم ، والطور الأشمّ ، صاحب المقامات الجليلة ، والمآثر الجميلة ، والقريحة القويمة ، والسليقة المستقيمة ، والنظر الثاقب ، والحدس الصائب ، والملكة القوية ، والقوة القدسية . . . السيد المحقّق المدقّق ، والبحر المتدقّق ، الحاج الميرزا أبو القاسم الزنجاني الاصفهاني . . . ممّن جبل طبعه علي التاسّي بالسلف الصالحين والقدوة بعلمائنا الماضين قدّس الله أسرارهم أجمعين ، فاستجاز من هذا الضعيف ، وهو أهل بأن يجيز . . . » . زنجانى پس از بازگشت به اصفهان به اقامه جماعت و قضاوت پرداخت . به نوشته مرحوم جابرى در سال 1320 ق حاج حسين و حاج هادى را كه با آقاى حاج ميرزا هادى دولت آبادى مكاتبه داشتند و مردم آنها را ازلى مى پنداشتند ولى به اندازه اى محتاط بودند كه غسل هاى جمعه را نيز ترك نمى كردند ، حاج ميرزا محمد على زنجانى و آقاى حاج ميرزا ابو القاسم زنجانى فرستادند آنها را گرفتند و نزد آقاى نجفى فرستادند . آقا آنها را نزد خودشان رد كردند . حاج ميرزا ابوالقاسم هم نشست و شهودى را آوردند و نوشتند و بى دقّت و تسجيل و تأمّل ، مجال نداده ، حكمى نگاشتند و مردم را بر آن داشتند آنها را از خانه بيرون كشيده ، به زجر كشتند ، و الحق رفتارى زشت كردند . در يزد خبر رسيد ، رسوائى صد برابر اصفهان كردند . . . ضعف نفس ظل السلطان كه قبل از قتل آنها ده نفر تفنگدار نفرستاد درب خانه زنجانى
--> ( 1 ) . دفتر اجازات خطى مرحوم سيد مصلح الدين مهدوى .